محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
207
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
چيزى از [ قبيل ] ترس و گرسنگى و كاهشى در اموال و جانها و محصولات مىآزماييم و مژده ده شكيبايان را » « 1 » عبادت ، پرورش روح ( 15 - 17 ) « فاللّه اللّه في عاجل البغي و آجل و خامة الظّلم و سوء عاقبة الكبر فإنّها مصيدة إبليس العظمى و مكيدته الكبرى الّتي تساور قلوب الرّجال مساورة السّموم القاتلة فما تكدي أبدا و لا تشوي أحدا لا عالما لعلمه و لا مقلّا في طمره و عن ذلك ما حرس اللّه عباده المؤمنين بالصّلوات و الزّكوات و مجاهدة الصّيام في الأيّام المفروضات تسكينا لأطرافهم و تخشيعا لأبصارهم و تذليلا لنفوسهم و تخفيضا لقلوبهم و إذهابا للخيلاء عنهم و لما في ذلك من تعفير عتاق الوجوه بالتّراب تواضعا و التصاق كرائم الجوارح بالأرض تصاغرا و لحوق البطون بالمتون من الصّيام تذلّلا مع ما في الزّكاة من صرف ثمرات الأرض و غير ذلك إلى أهل المسكنة و الفقر ( 15 ) . انظروا إلى ما في هذه الأفعال من قمع نواجم الفخر و قدع طوالع الكبر و لقد نظرت فما وجدت أحدا من العالمين يتعصّب لشيء من الأشياء إلّا عن علّة تحتمل تمويه الجهلاء أو حجّة تليط بعقول السّفهاء
--> ( 1 ) . وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ بقرة / 2 : 155 .